ويقال أنه أول قتيل قيد في الإسلام ". وأخرج ابن إسحاق في " المغازي " عن طريق عمرو بن شعيب (١) : " أن النبي ﷺ سار إلى الطائف، فخرج على قصر مالك بن عوف، فأمر به فهدم - وفيه - وأمر بقطع الأعناب ". وعن ابن عمر: " أن رسول اللَّه ﷺ قطع نخل بني النضير، وحرق.
ولها يقول حسان ﵁:
وهان على سراة بني لؤي … حريق بالبويرة مستطير
وفي ذلك نزلت: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا﴾ الآية، متفق عليه (٢) . ولم يذكر أحمد الشعر.
(١٤٤٩) قوله: "لما روينا من الحديث أول الباب" .
هو حديث بريدة ﵁ .
(١٤٥٠) حديث: "الحرب خدعة" .
أخرجه مسلم (٣) والأربعة (٤) من حديث جابر رفعه به.
(١٤٥١) قوله: "والمثلة المنهية" .
تقدم أنه ﷺ نهى عن المثلة، وفي حديث بريدة: "ولا تمثلوا" .
(١٤٥٢) قوله: "لنهيه ﷺ عن قتل الصبيان والذراري" .