فهرس الكتاب

الصفحة 1235 من 1613

أبي بشر، عن سعيد بن جبير (١) : "أن النبي ﷺ لم يقتل يوم بدر صبرًا إلا ثلاثة: عقبة بن أبي معيط، والنضر بن الحارث، وطعمة بن عدي، وكان النضر أسره المقداد" ، انتهى.

وعند أهل المغازي أن طعيمة قتل في الحرب، ولم يقتل صبرًا.

(١٤٧٠) قوله: "وقتل بني قريظة بعد ثبوت اليد عليهم" .

أخرج أصحاب السنن الأربعة (٢) : عن عطية القرظي: "كنت فيمن أخذ من سبي قريظة، فكانوا يقتلون من أنبت، ويتركون من لم ينبت، فكنت فيمن ترك" .

وأخرج ابن أبي شيبة، (٣) : حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا هشام، عن محمد، قال: "عاهد حُييّ بن أخطب رسول الله ﷺ أن لا يظاهر عليه أحدًا، وجعل الله عليه كفيلًا، قال: فلما كاذ يوم قريظة أتى به وابنه سلمًا، قال: قال رسول الله ﷺ: أوفِي (الكيل) (٤) فأمر به فضربت عنقه وعنق ابنه" .

(١٤٧١) قوله: "ومفاداة يوم بدر عاتبه الله عليها بقوله ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ﴾ … الآية. فجلس رسول الله ﷺ وأبو بكر يبكيان، وقال ﷺ: لو نزل من السماء عذاب لما نجا منه إلا عمر" .

عن ابن عباس قال: "لما أسروا الأسارى - يعني يوم بدر - قال رسول الله ﷺ لأبي بكر وعمر: ما ترون في هؤلاء الأسارى؟ فقال أبو بكر: يا نبي الله هم بنو العم والعشيرة، أن تأخذ منهم فدية، فتكون لنا قوة على الكفار، وعسى الله أن يهديهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت