فهرس الكتاب

الصفحة 1329 من 1613

قال: "قدم جعفر بن أبي طالب ﵁ من أرض الحبشة، فقبل رسول الله ﷺ ما بين عينيه، وقال: ما أدري أنا بقدوم جعفر أسر أو بفتح خيبر" .

وأخرجه الدَّارقُطْنِي (١) من حديث (عائشة) (٢) قالت: "لما قدم جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة خرج إليه رسول الله ﷺ فعانقه" . وأخرج ابن عدي (٣) بلفظ: "استقبله وقبل بين عينيه" . وأخرج أبو داود (٤) ، عن الشعبي: "أن رسول الله ﷺ تلقى جعفر بن أبي طالب ﵁ فالتزمه وقبل ما بين عينيه" . وأخرج البزار (٥) ، عن عبد اللَّه بن جعفر، قال: "لما قدم جعفر بن أبي طالب ﵁ من الحبشة أتاه النبي ﷺ فقبل ما بين عينيه، وقال: ما أنا بفتح خيبر أشد فرحًا مني بقدوم جعفر" . وأخرج الترمذي (٦) ، عن عائشة ﵂ ، قالت: "قدم زيد بن حارثة المدينة، ورسول الله ﷺ في بيتي، فأتاه فقرع الباب، فقام إليه رسول الله ﷺ عريانا يجر ثوبه، والله ما رأيته عريانا قبله ولا بعده، فاعتنقه وقبله" . قال الترمذي حسن غريب، ورواه أبو نعيم في "دلائل النبوة (٧) " . وأخرج ابن سعد في الطبقات (٨) ، قال: "أسلم نعيم بن عبد الله بن النحام بعد عشرة، وكان يكتم إيمانه، ثم هاجر إلى المدينة في أربعين نفرًا من أهله، فأتى النبي ﷺ فاعتنقه وقبله" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت