وقطيفة خز، ملتحفًا بها عليه ". وأخرج (١) ، عن فطر مولى عمرو بن حريث، قال: رأيت على عمرو بن حريث مطرف خز. وأخرج النسائي في الكنى (٢) ، عن ابن بلج أنه رأى رجلًا من أصحاب النبي ﷺ وعليه مطرف خز. وأخرج أبو داود (٣) من حديث عبد الله بن سعد الدشتكي، وعن أبيه، قال: رأيت رجلًا ببخارى على بغلة بيضاء عليه عمامة خز سوداء، وقال: كسانيها رسول الله ﷺ . قال ابن القطان: عبد الله بن سعد وأبوه والرجل الذي ادعى الصحبة، كلهم لا يعرفون.
وأخرج (٤) أيضًا عن ابن عباس: " إنما نهى النبي ﷺ عن الثوب المصمت عن الحرير، فأما المعلم من الحرير، وسدى الثوب، فلا بأس به، فإن قلت: أخرج أبو داود (٥) ، عن عبد الرحمن بن غنم، حدثنا أبو عامر، أو أبو مالك الأشعري، عن النبي ﷺ أنه قال: "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الخز والحرير" .
ذكر كلامًا، قال: "يمسخ منهم، آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة" . وذكره البخاري في صحيحه تعليقًا (٦) .
قلت: قال عبد الحق: قد روي هذا بوجهين: يستحلون الحِرَ، بحاء مهملة، وراء مهملة، قال: وهو الزنا، وروي بخاء وزاي، والأول هو الصواب.
(١٥٩٣) حديث: "أن النبي ﷺ كان له خاتم من فضة نقشه (محمد رسول الله) " .
عن أنس بن مالك ﵁ "أن رسول الله ﷺ اتخذ خاتمًا من فضة، له فص