(١٦٩٨) قوله: فقد روي أنهم كانوا يسألون في المسجد على عهد رسول الله ﷺ حتى روي أن عليًّا تصدق بخاتمه في الصلاة، فمدحه الله تعالى بقوله: ﴿وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ ".
رواه عبد الرزاق، وابن جرير (١) ، وابن أبي حاتم (٢) ، وابن مردويه، بلفظ: " تصدق علي بخاتمه وهو راكع، فنزلت: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ﴾ إلى قولى: ﴿وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾، وفي طرقه مقال.
(١٦٩٩) حديث: "أَولِم ولو بشاة" .
عن أنس: "أن النبي ﷺ رأى عبد الرحمن بن عوف وعليه ردع زعفران، فقال مهيم؟ قال: تزوجت امرأة من الأنصار، قال: ما أصدقتها؟ فقال: وزن نواة من ذهب، فقال: بارك الله لك، أولم ولو بشاة" . متفق عليه (٣) .
(١٧٠٠) حديث: "من لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله" .
أخرجه مسلم (٤) من حديث أبي هريرة. وروى أبو داود (٥) ، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليأتها، فإن كان مفطرًا فليطعم، وإن كان صائمًا فليدع" .
واتفقا عليه إلى قوله: "فإن كان .... الحديث" .
وعن (أبي هريرة) (٦) قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا دعي أحدكم فليجب، فإن