عليه (١) . وللبخاري (٢) : "ليس منا من لم يتغن بالقرآن، وزاد غيره يجهر به" . وزاد رزين رواية النسائي، عن حذيفة، أن رسول الله ﷺ ، قال: "اقرؤوا القرآن بلحون العرب وأصواتها، وإياكم ولحون أهل العشق، ولحون أهل الكتابين، وسيجيء بعدي قوم يرجعون بالقرآن ترجيع الغناء والنوح، لا يجاوز حناجرهم، مفتونة قلوبهم وقلوب الذين يعجبهم شأنهم" .
(١٧١٩) قوله: "وعنه ﷺ أنه كره رفع الصوت عند قراءة القرآن والجنازة والزحف و (الذكر) (٣) " .
أخرجه محمد بن الحسن في السير (٤) من مرسل الحسن بهذا، وأخرجه موقوفًا ابن أبي شيبة (٥) ، عن قيس بن عباد، قال: "كان أصحاب رسول الله ﷺ يكرهون الصوت عند ثلاث: عند القتال، وعند الجنائز، وعند الذكر" . وأخرج عن سعيد بن جبير (٦) : "أنه كره رفع الصوت عند القتال، وعند قراءة القرآن، وعند الجنائز" .
وفي الصحيحين (٧) ، عن أبي موسى رفعه: "إنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا … الحديث" .
(١٧٢٠) قوله: "لورود الآثار بقراءة آية الكرسي، وسورة الإخلاص، والفاتحة وغير ذلك عند القبور" .