فهرس الكتاب

الصفحة 1470 من 1613

فانظر أيها العالم أي الحرمتين عند الله (أعظم) (١) ، حرمة المؤمن أم حرمة المعاهد؟.

وقد روى أحمد (٢) ، والطبراني (٣) ، من حديث خرشة بن الحارث، وكان من أصحاب النبي ﷺ ، عن النبي ﷺ أنه قال: "لا يشهدن أحدكم قتيلًا، لعله أن يكون قتل مظلومًا، فيصيبه السخطة" . وأخرج الطبراني (٤) ، عن ابن عباس ﵄ ، قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يقفن أحدكم موقفًا يُقتل فيه رجلُ ظلمًا، فإن اللعنة تنزل على من حضره حين لم يدفعوا عنه، ولا يقفن أحد منكم موقفا يضرب فيه رجل ظلمًا، فإن اللعنة تنزل على من حضره حين لم يدفعوا عنه" .

(١٨٠٨) حديث: "العمد قود" .

رواه ابن أبي شيبة (٥) ، وإسحاق (٦) ، قال الأول: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، وقال الثاني: حدثنا عيسى بن يونس، قالا: حدثنا إسماعيل بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: "العمد قود، إلا أن يعفو ولي المقتول" . زاد إسحاق: "والخطأ عقل لا قود فيه، وشِبه العمد قتل العصا والحجر، ورمي السهم فيه الدية مغلظة من أسنان الإبل" . ورواه الدَّارقُطْنِي (٧) ، والطراني (٨) ، باللفظ الأول، وإسماعيل ضعيف، لكن تابعه سليمان بن كثير، كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت