فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 1613

وروت عائشة (١) أنه أعتم بها حتى ذهب عامة الليل، فثبت أن الليل كله وقت لها.

وروى بسنده عن نافع بن جبير (٢) ، قال: كتب عمر إلى أبي موسى وصلِّ العشاء أي الليل شئت ولا تُغفِلها.

وعند أبي داود (٣) من حديث أبي قتادة مرفوعا: "ليس في النوم تفريط، إنما التفريط في اليقظة أن تؤخر صلاة حتى يدخل وقت أخرى" ، وإسناده على شرط مسلم.

ورواه الترمذي (٤) من هذا الوجه، ولفظه مثله إلا قوله: "في اليقظة وبعده" فإذا نسي أحدكم صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها " ثم قال: حسن صحيح، رواه مسلم (٥) بنحوه في قصة نومهم عن صلاة الفجر، ولفظه: " ليس في النوم تفريط، إنما التفريط على من لم يصلي الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة، فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه، فإذا كان الغد فليصلها عند وقتها ".

(١١٢) حديث: " إن الله زادكم صلاة، فصلوها ما بين العشاء الآخرة إلى طلوع الفجر ".

قلت: هكذا رأيت في نسخ هذا الشرح.

وفي الهداية: " إن الله زادكم صلاة ألا وهي الوتر" قال الزيلعي: في تخريج أحاديث الهداية.

قلت:

رواه أبو داود (٦) ، ................................

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت