فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 1613

وأخرج الطحاوي (١) ، وابن أبي شيبة (٢) ، عن إبراهيم، عن الأسود قال: "صليت مع عمر، فلم يرفع يديه في شيء من صلاته إلا حين افتتح الصلاة" . ورجاله ثقات، وما قيل أنه معارض برواية طاووس، عن ابن عمر، عن عمر، فلم أقف على مُخَرِّجِها لأعلم ما في سندها قبل طاووس. (قال في الهداية: والذي يروى من الرفع محمول على الابتداء فيه كذا نقل عن ابن الزبير قال المخرجون لم نجده) (٣) .

قلت: يستأنس له بما عند البيهقي في الخلافيات من طريق حفص بن غياث، عن أبي يحيى، قال: صليت إلى جنب عباد بن عبد الله بن الزبير، قال: فجعلت أرفع يدي في كل خفض ورفع، فقال: يا ابن أخي رأيتك ترفع في كل (٤) رفع ووضع، وأن رسول الله ﷺ كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه في أول الصلاة، ثم لا يرفعهما في شيء حتى يفرغ، (وروي الطبراني (٥) من طريق محمد بن أبي يحيى الأسلمي أن رسول الله ﷺ لم يكن يرفع يديه حتى يفرغ من صلاته) (٦) .

(١٦٤) حديث: "ثلاث من أخلاق الأنبياء: تعجيل الإفطار، وتأخير السحور، ووضع اليمين على الشمال تحت السرة" .

عن أبي الدرداء رفعه: "ثلاث من أخلاق النبوة: تعجيل الإفطار، وتأخير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت