فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 1613

عبد الرحمن بن عبد القاري، أنه قال: "خرجت مع عمر بن الخطاب، في رمضان إلى المسجد، فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط. فقال عمر: والله إني لأراني لو جمعت هؤلاء على قارئ (١) واحد لكان أمثل. فجمعهم على أبي بن كعب. قال: ثم خرجت معه ليلة أخرى، والناس يصلون بصلات قارئهم. فقال عمر: نعمت البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون، يعني آخر الليل، وكان الناس يقومون أوله" . قلت: وهذا يفيد أن عمر ما واظب عليها لما جمع الناس عليها.

قلت: ويستند فعل عمر ﵁ من حديث العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: "خرج رسول الله ﷺ وإذا الناس يصلون في رمضان في ناحية المسجد، فقال: من هؤلاء؟ فقيل: هؤلاء ناس (لهم) (٢) قرآن وأبي بن كعب يصلي بهم، وهم يصلون بصلاته، فقال رسول الله ﷺ: أصابوا أو نعم ما صنعوا" . ذكره ابن عبد البر في الاستذكار (٣) ، وأخرجه أبو داود (٤) ، وقال إسناده ليس بالقوي. ومن تقريره ﷺ لهم على الصلاة خلفه، وقد زالت العلة.

ومما أخرج أصحاب السنن (٥) ، عن أبي ذر، قال: "صمنا مع رسول الله ﷺ فلم يصل بنا حتى بقي سبع من العشر، فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل … الحديث" وفيه، فقال -يعني النبي ﷺ -: "من قام مع الإمام حتى ينصرف؛ كتب له قيام ليلة" قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت