فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 1613

أيما أفضل؟ الصلاة في بيتي أو الصلاة في المسجد؟ قال: ألا ترى إلى بيتي؟ ما أقربه من المسجد، فلأن أصلي في بيتي أحب إلي أن أصلي في المسجد. إلا أن تكون صلاة مكتوبة ". ولفظ الطحاوي (١) في حديث زيد " أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة " قال الزيلعي: ذكر أن الطحاوي روى عن ابن عمر (٢) وعروة (٣) ، وغيرهما (٤) التخلف عن التراويح مع الجماعة.

قلت: أخرج أثر ابن عمر، عن فهد، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: " أنه كان لا يصلي خلف الإمام في شهر رمضان ". ثنا يونس، وفهد، (ثنا) (٥) عبد الله بن يوسف، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة: " أنه كان يصلي مع الناس في رمضان، ثم ينصرف إلى منزله فلا يقوم مع الناس " ثنا يونس، ثنا أنس، عن عبيد الله بن عمر قال: " رأيت القاسم، وسالمًا، ونافعًا ينصرفون من المسجد في رمضان، ولا يقومون مع الناس ".

فائدة: ذكر الأصحاب في باب إدراك الفريضة. ما أخرجه ابن ماجه (٦) .

عن عثمان ﵁ ، قال: قال رسول الله ﷺ: " من أدرك الأذان في المسجد، ثم خرج، لم يخرج لحاجة، وهو لا يريد الرجوع فهو منافق ". ولأبي داود في المراسيل (٧) ، عن سعيد بن المسيب، رفعه: " لا يخرج أحد من المسجد بعد نداء الأذان إلا منافق، إلا أحد أخرجته حاجته وهو يريد الرجوع". وأخرج الجماعة (٨) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت