فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 1613

(٣١٦) قوله: "ولا يجهر لما تقدم" .

يعني أن الذين حكوا صلاة رسول اللَّه ﷺ ممن سمى، قالوا: لم يجهر. ولم أقف على ذلك إلا في حديث سمرة كما تقدم. ولفظه: "لا نسمع له صوتًا" وقد صححه الترمذي (١) . قيل: يحتمل أنه لبعده لم يسمع، ففي رواية مبسوطة له: "أتينا والمسجد قد امتلأ" .

قلت: عند النسائي (٢) في حديث سمرة: "فأتيته -يعني النبي ﷺ مما يلي ظهره"

وفي حديث ابن عباس: "صليت خلف النبي ﷺ صلاة الخسوف، فلم أسمع منه فيها حرفًا" رواه أحمد (٣) ، وأبو يعلى (٤) ، والطبراني في الأوسط (٥) ، وأخرجه البيهقي (٦) ، وزاد: "حرفًا من القرآن" وفي السند ابن لهيعة.

لكن عند الطبراني (٧) ، من طريق موسى بن عبد العزيز، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عنه، ولفظه: "صليت إلى جنب النبي ﷺ يوم كسفت الشمس فلم أسمع له قراءة" وفي الصحيحين (٨) : "أنه ﵇ قرأ نحوًا من سورة البقرة" من حديث ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت