فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 1613

لا أعرفه وبقية رجاله ثقات. وعن جابر بن عبد الله، قال: "مرضت فعادني النبي ﷺ وأبو بكر، وعمر. وقد أغمى علي في مرضي، وحانت الصلاة، فتوضأ رسول الله ﷺ وصب عليّ من وضوئه فأفقت، فقال: كيف أنت يا جابر؟ ثم قال: صل ما استطعت ولو أن توميء" رواه الإمام أبو حنيفة (١) ، عن ابن المنكدر، عنه أخرجه الحارثي (٢) في المسند. قلت: للشيخين (٣) بعضه. وأخرج البزار (٤) ، عن جابر: "أن النبي ﷺ عاد مريضًا، فرآه سجد على وسادة، فأخذها فرمى بها، فأخذ عودًا ليصلي عليه، فأخذه فرمى به، وقال: صلِّ على الأرض إن استطعت، وإلا فأوميء إيماء واجعل سجودك أخفض من ركوعك" قواه عبد الحق (٥) ، وللطبراني في الأوسط (٦) من حديث ابن عمر رفعه: "من استطاع منكم أن يسجد فليسجد، ومن لم يستطع فلا يرفع إلى وجهه شيئًا يسجد عليه، ولكن ركوعه وسجوده يوميء برأسه" .

(٣٣٨) حديث عمران:

أخرج الجماعة (٧) ، إلا مسلمًا، عن عمران بن حصين ﵁ قال: كانت بي بواسير، فسألت النبي ﷺ عن الصلاة، فقال: "صلِّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب" زاد النسائي (٨) : "فإن لم تستطع، فمستلقيًا، ﴿لَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت