اجتمعنا على أربع تكبيرات " وعن عمرو بن مرة (١) ، قال: قال عمر: " كل قد فعل "، فقالوا: (نجتمع) (٢) على أمر يأخذ به من بعدنا، فكبروا على الجنازة أربعًا" وعن أبي وائل (٣) قال: جمع عمر فذكر ما رواه النجاد. وعن إبراهيم (٤) : "اختلف أصحاب رسول اللَّه ﷺ في التكبير على الجنازة، ثم اتفقوا على أربع تكبيرات" ومن فعل الخلف ما أخرج ابن أبي شيبة أيضًا (٥) ، عن عمران بن أبي عطاء، قال: "شهدت وفاة ابن عباس فوليه ابن الحنفية فكبر عليه أربعًا" وعن أبي مجلز (٦) : "أنه كان يكبر على الجنازة أربعًا" وعن عمران بن أبي زائدة (٧) ، قال: "صليت خلف قيس بن أبي حازم على جنازة فكبر أربعًا" وعن الوليد بن عبد اللَّه بن جميع (٨) ، قال: "رأيت إبراهيم صلى على جنازة، فكبر أربعًا" وأعلم أن قوله: "هكذا فعل رسول اللَّه ﷺ " ظاهر في الإشارة إلى أربع تكبيرات، وإلى أن التحميد بعد الأولى، والصلاة على النبي ﷺ بعد الثانية، (إلخ) (٩) . ولم أره وقد أخرج البخاري (١٠) ، وأبو داود (١١) ، والترمذي (١٢) ، وصححه، عن ابن عباس: "أنه صلى على جنازة فقرأ بفاتحة الكتاب.