ذلك استدراكه، فأما لفظ ابن أبي شيبة "إن أخاكم النجاشي قد مات فصلوا عليه" وأما لفظ ابن ماجه "إن أخاكم النجاشي قد مات فقوموا فصلوا عليه، فصففنا خلفه صفين" وزيادة الطبراني قوله: "وما نرى شيئًا" لكن فات الهيثمي التنبيه على أن أصله في السنن لابن ماجه كما هو دأبه وعادته (١) . وعن ابن عمر: "أن النبي ﷺ صلى على النجاشي، فكبر أربعًا" رواه مالك (٢) ، وابن ماجه (٣) ، والبزار (٤) ، والطبراني في الأوسط (٥) . وعن ابن عباس أن النبي ﷺ صلى على النجاشي " (رواه أحمد (٦) . وعن سعيد بن زيد: " أن النبي ﷺ صلى على النجاشي ") (٧) رواه أبو يعلى (٨) . وعن أنس " أن النبي ﷺ صلى على النجاشي حين نعي، فقيل: يا رسول الله، تصلي على عبد حبشي؟ فأنزل اللَّه ﷿: ﴿وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ﴾ الآية [آل عمران: ١٩٩] ". رواه الطبراني في الأوسط (٩) . وأخرجه في الكبير (١٠) من حديث وحشي بن حرب. وعن جرير، أن النبي ﷺ: " إن النجاشي قد مات فصلوا عليه" رواه الطبراني في الكبير (١١) ،