فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 1613

الراية زيد بن حارثة، فمضى حتى استشهد، وصلى عليه ودعا له، وقال: استغفروا له، دخل الجنة، وهو يسعى، ثم أخذ الراية جعفر بن أبي طالب، فمضى حتى استشهد فصلى عليه رسول الله ﷺ ، وقال: استغفروا له. وقد دخل الجنة، فهو يطير فيها بجناحين حيث شاء ".

قلت: هكذا ذكره الزيلعي. هذا الثاني فيمن صلى عليه النبي ﷺ صلاة الجنازة من الغيب، وتبعه شيخنا: ويحتمل أن المراد صلى عليه بالقول لا بالفعل، وتأمل قوله: " جلس على المنبر وكشف له " والله أعلم.

(٤٣٣) حديث ابن مسعود، عن عبد الله بن مسعود: " أن النبي ﷺ لم يوقت في الصلاة على الجنازة قولًا ولا قراءةً ".

رواه وأخرجه الطبراني في الكبير (١) بلفظ: " لم يوقت لنا في الصلاة على الميت قراءة، ولا قولا كبر ما كبر الإمام، وأكتر من طيب الكلام " ورجاله رجال الصحيح. وروى أبو داود (٢) ، ثنا مسدد، ثنا يحيى، عن ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: " من صلى على جنازة في المسجد فلا شيء له " وأخرجه ابن ماجه (٣) ، ثنا (علي) (٤) بن محمد، ثنا وكيع، عن ابن أبي ذئب، ولفظه: " فليس له شيء " وقال الخطيب روى " فلا أجر له" وقال ابن عبد البر (فهي) (٥) خطأ فاحش، وقال ابن أبي شيبة (٦) ، ثنا حفص (بن غياث) (٧) ، عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت