فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 1613

الصدقة، ويعطيها في صنف واحد، مما سمى الله تعالى " وأخرج (١) عن حذيفة: " (إذا) (٢) أعطى في صنف واحد من الثمانية أجزأه ". وللطبري (٣) عن ابن عباس: " في أي صنف وضعته أجزأك " وإسناده حسن.

(٥٢٦) حديث: " خذها من أغنيائهم وردها على فقرائهم ".

تقدم، عن مخرجي أحاديث الهداية، أنه لم يوجد بهذا اللفظ، وإنما هو بلفظ: " فأعلمهم أن الله قد افترض عليهم صدقة، تؤخذ من أغنيائهم، فترد في فقرائهم ". متفق عليه (٤) من حديث ابن عباس.

(٥٢٧) حديث: " أنه ﵇ قال: أمرت أن آخذها من أغنيائكم وأردها على فقرائكم ".

فائدة:

ابن أبي شيبة (٥) ، ثنا جرير بن عبد الحميد، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، قال: قال رسول الله ﷺ: " لا تصدقوا (٦) إلا على أهل دينكم، فأنزل الله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ﴾، إلى قوله: ﴿وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ﴾ [البقرة: ٢٧٢] " قال: قال رسول الله ﷺ: تصدقوا على أهل الأديان" . وأخرج ابن زنجوية في الأموال (٧) ، عن سعيد بن المسيب: "أن النبي ﷺ تصدق على أهل بيت من اليهود" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت