رواه ابن ماجه (١) ، والحاكم (٢) ، وسكت عليه، وله طريق آخر عند ابن أبي شيبة (٣) .
والنسائي (٤) ، ورواه مالك في الموطأ (٥) موقوفا على ابن عمر. ورواه النسائي (٦) من حديث الأوزاعي موقوفا على أبي هريرة. ووقفه عبد الرزاق (٧) على (أبي هريرة) (٨) وعلي أيضًا. قال شيخنا: وما رواه ابن ماجه (٩) ، عن فضالة بن عبيد: "أن النبي ﷺ خرج عليهم في يوم كان يصومه، فدعا بإناء، فشرب، فقلنا: يا رسول الله إن هذا يوم كنت تصومه، قال: أجل، ولكني قئت" محمول على ما قبل الشروع أو عروض الضعف.
(٥٧٨) قوله: "وروى ذلك يعني من قاء إلخ، عن عكرمة مرفوعًا وموقوفًا" .
(٥٧٩) حديث: "تم على صومك إنما أطعمك ربك وسقاك" ، وفي رواية: "أنت ضيف الله" .
عن أبي هريرة ﵁ "أن رجلًا سأل النبي ﷺ ، فقال: إني كنت صائمًا، فأكلت وشربت ناسيًا، فقال النبي ﷺ: أتم صومك، فإن الله أطعمك وسقاك" . أخرجه