فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 1613

ابن أبي شيبة (١) ، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر قال: "صلى رسول الله ﷺ المغرب والعشاء بجمع بأذان واحد وإقامة، ولم يسبح بينهما" والذي عند مسلم (٢) في هذا الحديث: "بأذان وإقامتين" وعن سعيد بن جبير: "أفضنا مع ابن عمر حتى أتينا جمعًا فصلى بنا المغرب والعشاء بإقامة واحدة، ثم انصرف، فقال: هكذا صلى بنا رسول الله ﷺ في هذا المكان" . أخرجه أبو داود (٣) ، وابن أبي شيبة (٤) ، ولابن أبى شيبة (٥) ، وإسحاق (٦) ، والطبراني (٧) من حديث أبي أيوب قال: "صلى رسول الله ﷺ بالمزدلفة المغرب والعشاء بإقامة" وأصله في الصحيحين من هذا الوجه بدون لفظ "الإقامة" ، وللطبراني (٨) من وجه آخر عن أبي أيوب: "جمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة بأذان واحد وإقامة" ويعارضه ما أخرج الشيخان (٩) ، عن أسامة: "فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ، ثم أقيمت الصلاة، فصلى المغرب، ثم أقيمت فصلى العشاء" . والبخاري (١٠) عن ابن عمر: "جمع بين المغرب والعشاء كل واحدة منهما بإقامة" وهو لمسلم (١١) من وجه آخر بمعناه.

قلت: يمكن الجمع ببيان الإقامة، فقد جاء في مصنف ابن أبي شيبة (١٢) ، عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت