مع كل حصاة ". قال البيهقي: وتكبيره مع كل حصاة دليل قطع التلبية بأول حصاة. انتهى.
وأخرج أبو داود (١) ، عن ابن مسعود: " رمقت النبي ﷺ ، فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة بأول حصاة " وعن أنس بن مالك" أن رسول الله ﷺ أتى منى، فأتى الجمرة فرماها، ثم أتى منزله بمنى، ونحر، ثم قال للحلاق: خذ وأشار إلى جانبه الأيمن، ثم الأيسر، ثم جعل يعطيه الناس " رواه أحمد (٢) ، ومسلم (٣) ، وأبو داود (٤) . انتهى ما ذكره المصنف في حديث جابر من الأحكام.
(٦٧٥) قوله: " ويرمي من بطن الوادي من أسفل إلى أعلى، ويجعل منى عن يمينه، والكعبة عن يساره، ويقف حتى يرى موضع الحصاة، هكذا نقل عنه ﷺ ".
أما الرمي من بطن الوادي فتقدم في حديث جابر، وأما جعل منى، فعن ابن مسعود: " أنه انتهى إلى الجمرة الكبرى، فجعل البيت عن يساره، ومنى عن يمينه (ورمى بسبع، وقال: هكذا رمى الذي أنزلت عليه سورة البقرة ". متفق عليه (٥) ) (٦) . " وأما أنه يقف حتى يرى موضع الحصاة فينظر ".
(٦٧٦) حديث الفضل ابن عباس: " أن النبي ﷺ قال له غداة يوم النحر: ائتني بسبع حصيات مثل حصى الحذف، فأتاه بهن، فجعل يقلبهن، ويقول: بمثلهن لا تغلوا".