قال: اللهم اجعله حجًا مبرورًا وذنبًا مغفورًا، ثم قال: هكذا رأيت الذي (أنزلت) (١) عليه سورة البقرة صنع ".
وأخرج (٢) عن الهيثم بن حنش: " سمعت ابن عمر حين (رمي) (٣) الجمار يقول: اللهم اجعله حجًا مبرورًا وذنبًا مغفورًا " وأخرج الحاكم (٤) ، من حديث أبي هريرة رفعه: " اللهم اغفر للحاج، ولمن استغفر له الحاج ".
(٦٨٨) قوله: " وهو مروي عن عمر "
ورواه مالك في الموطأ (٥) ، عن ابن عمر، فقال: ثنا نافع عن ابن عمر: " أنه كان يقول: لا ترمي الجمار حتى تزول الشمس في الأيام الثلاثة بعد يوم النحر ".
(٦٨٩) قوله: " وهو مروي عن ابن عباس ".
أخرخ البيهقي (٦) عن ابن عباس ﵁ أنه قال: " إذا انتفج النهار من يوم النفر فقد حل الرمي والصدر " وإسناده ضعيف، والانتفاج بالجيم: الارتفاع.
(حديث الأبطح، عن أبي هريرة: " قال لنا رسول الله ﷺ ، ونحن بمنى، نحن نازلون غدًا بخيف بني كنانة. حيث تقاسموا على الكفر، وذلك أن قريشًا وبني كنانة تحالفت على بني هاشم وبني المطلب، أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم، حتى يسلموا إليهم رسول الله ﷺ . يعني، بذلك المحصب" متفق عليه (٧) .