ما أخرج الستة (١) عن عائشة: "إنما نزل رسول الله ﷺ المحصب ليكون أسمح لخروجه، وليس بسنة" على ما أخرج الشيخان (٢) عن ابن عباس: "ليس التحصيب بشيء، إنما هو منزل نزل به رسول الله ﷺ " وما أخرج مسلم (٣) ، عن أبي رافع: "لم يأمرني رسول الله ﷺ أن أنزل الأبطح حين خرج من منى، ولكن جئت فضربت فيه قبته، فجاء فنزل" لما علمت من قصده ﵊ لذلك في حديث أبي هريرة، وأسامة.
(٦٩١) حديث: "إن الحسنة فيه تضاعف إلى مائة ألف، وكذلك السيئة" .
ويشهد له ما رواه الطبراني (٤) ، والبزار (٥) ، عن ابن عباس: "أنه قال يا بني اخرجوا من مكة حاجين مشاة حتى ترجعوا إلى مكة مشاة، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن للحاج الراكب بكل خطوة تخطوها راحلته سبعون حسنة، وإن الحاج الماشي له بكل خطوة يخطوها سبعمائة حسنة من حسنات الحرم، قيل: يا رسول الله، وما حسنات الحرم، قال: الحسنة بمائة ألف حسنة" (٦) .