(٦٩٩) حديث: "الحج جهاد والعمرة تطوع" .
رواه ابن ماجه (١) مرفوعًا بهذا اللفظ، من حديث طلحة بن عبيد الله، وسنده ضعيف. وأخرجه ابن قانع (٢) عن حديث أبي هريرة، وغلطه ابن حزم. إنما هو من رواية أبي صالح الحنفي، واسمه ماهان. واعترضه الشيخ تقي الدين في الإمام، فإن ابن قانع من كبار الحفاظ، باقي الإسناد ثقات، قال شيخنا: والمرسل عندنا حجة. وماهان وثقه ابن معين، وروى عنه جماعة مشاهير. ورواه ابن قانع (٣) ، عن ابن عباس مرفوعًا، وإسناده واه. وللترمذي (٤) عن جابر: "سئل النبي ﷺ عن العمرة، أواجبة؟ قال: لا، وأن تعتمر فهو أفضل" أخرجه من رواية حجاج بن أرطأة، عن ابن المنكدر، عنه، وحسنه، صححه في رواية الكروخي، وقيل: الحق الأول. وأخرجه الطبراني في الصغير (٥) ، والدارقطني (٦) ، من طريق آخر فيه يحيى بن أيوب، وفيه مقال. وأخرج ابن أبي شيبة (٧) ، عن إبراهيم (النخعي) (٨) ، قال: قال عبد الله: "الحج فريضة والعمرة تطوع" ولم يوجد هذا اللفظ مرفوعًا واستأنس أيضًا بما أخرجه الطبراني (٩) ، عن أبي أمامة رفعه: "من مشي إلى صلاة مكتوبة فأجره بحجة، ومن مشي إلى صلاة تطوع،