وما أخرجه الدَّارقُطْنِي (١) من طريق زيد بن علي بن (الحُسين) (٢) عن أبيه، عن جده، رفعه "القلس حدث" . وفيه سوار بن مصعب متروك،
ما أخرجه أيضًا من حديث أبي هريرة (٣) رفعه: ليس في القطرة من الدم وضوء إلا أن يكون دمًا سائلًا، فإسناده ضعيف.
وعن علي: أو دسعة تملأ الفم. قال المخرجون: لم نجده.
حديث: أنه ﵇ كان يأخذ البلغم بطرف ردائه.
عن أنسٍ أن النبي ﷺ رأى نُخامةً فِي القِبلةِ، فشق ذلِك عليه حتى رُئِي فِي وجهِهِ، فقام فحكهُ بِيدِهِ فقال "إِن أحدكُم إِذا قام فِي صلاتِهِ، فإِنة يُناجِى ربهُ -وإِن ربهُ بينهُ وبين القِبلةِ- فلا يبزُق أحدُكُم قِبل قِبلتِهِ، ولكِن عن يسارِهِ، أو تحت قدمهِ" ثُم أخذ بطرف رِدائِهِ فبصق فِيهِ، ثم رد بعضهُ على بعضٍ، فقال: "أو يفعل هكذا" . رواه البخاري (٤) .
(٢٤) قوله: وينقضه النوم مضطجعًا لما روينا، يشير إلى قوله في حديث أبي هرورة: ونوم المضطجع.
(٢٥) حديث (العين) (٥) وكاء السه.
عن علي ﵁ رفعه، وكاء السه العينان فمن نام فليتوضأ. رواه أحمد (٦) ، وأبو داود (٧) ......................................................................