فهرس الكتاب

الصفحة 732 من 1613

(٧٤٩) قوله: "بذلك أمر رسول الله ﷺ ناجية الأسلمي" .

روى الواقدي في المغازي (١) بسنده: "أن رسول الله ﷺ استعمل على هديه في غزوة الحديبية ناجية بن جندب الأسلمي، وأمره أن يتقدمه بها، قال: وكانت سبعين بدنة، فساقه وفيه، وقال ناجية: عطب معي بعير من الهدي، فجئت رسول الله ﷺ بالأبواء، فأخبرته، فقال: انحرها واصبغ قلائدها في دمها، ولا تأكل أنت، ولا أحد من رفقتك منها شيئًا، وخل بينها وبين الناس" وعن ابن عباس: (أن ذؤيبا أبا قبيصة حدثه أن رسول الله ﷺ كان يبعث معه بالبدن ثم يقول: إن عطب منها شيء، فخشيت عليه موتا، فانحرها، ثم اغمس نحلها في دمها، ثم اضرب صفحتها ولا تطعمها أنت ولا أحد من أهل رفقتك " رواه مسلم (٢) ، وابن ماجة.

(٧٥٠) حديث: " أن النبي ﷺ قلد هداياه ".

تقدم من حديث ابن عباس وعائشة، وفي لفظ عنها: " فتلت قلائد بدن رسول الله ﷺ ، ثم أشعرها، وقلدها، ثم بعث بها إلى البيت، فما حرم عليه شيء كان له حلالًا " متفق عليه (٣) . وهذا يحارض ما رواه ابن أبي شيبة (٤) ، عن ابن عمر، وابن عباس: " من قلد فقد أحرم " ولم يوجد مرفوعًا.

(٧٥١) [قوله: " فإن عمر فسر الهدي بالبدنة".

لعله سقط منه لفظ ابن، فإنه لم يعزه في الهداية إلا لابن عمر، وكذا محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت