استأجر أجيرًا فليسمِ له أجرته "، قال نعم. وحدث به مرة أخرى، فلم يبلغ به النبي ﷺ إن كان قوله وحدث من كلام الثوري، وإن كان من كلام عبد الرزاق فالموقف الثوري ولا يتأتى ترجيح أبي زرعة. وأخرجه ابن خسرو في المسند (١) ، عن أبي حنيفة، عن أبي هارون، عن أبي سعيد مرفوعًا بلفظه وأبو هارون ساقط. وأخرجه (٢) من وجه آخر عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الله بن عمر به مرفوعًا وفيه انقطاع. ودون أبي حنيفة إسماعيل بن يحيى التيمى واهٍ جدًّا (٣) .
(٨٤١) قوله: " وبعث النبي ﷺ والناس يتعاملون بها، فأقرهم ".
أخرج ابن حبان في صحيحه (٤) عن سويد بن قيس، قال: " جلبت أنا ومخرفة العبدي بزًا من هجر، فأتانا رسول الله ﷺ فساومنا سراويل، وعنده وزان يزن بالأجر، فقال له النبي ﷺ زن وارجح ". وأخرج أحمد (٥) ، وابن ماجه (٦) ، عن علي ﵁: " أنه سقى بستانًا كل دلو بتمرة، وأخبر به النبي ﷺ ، فأكل معه من التمر " وفي الباب: حديث (اللديغ) (٧) ، أخرجوه، وقد باشرها النبي ﷺ: " كما في حديث عائشة: "أن النبي ﷺ " (٨) ، وأبو بكر استأجرا رجلًا من الديل، هاديًا خريتا". رواه البخاري (٩) .