فهرس الكتاب

الصفحة 812 من 1613

لخليفة رسول الله ما يغنيه، قالوا: نعم، براده إذا خلقا وضعهما وأخذ مثلهما، وظهره إذا سافر، ونفقته على أهله كما كان ينفق قبل أن يستخلف، قال أبو بكر: رضيت " ذكره في المنتظم (١) . وأما أنه " كانت له عباءة " فقد أخرج الطبراني (٢) بسند رجاله ثقات، عن الحسن بن علي ﵁ ، قال: " لما احتضر أبو بكر، قال: يا عائشة انظري اللقحة التي كنا نشرب من لبنها، والجفنة التي كنا نصطبح، والقطيفة التي كنا نلبسها، فإنا كنا ننتفع بذلك حين كنا نلي أمر المسلمين فإذا مت فاردديه إلى عمر، فلما مات أبو بكر أرسلت به إلى عمر، فقال عمر: رحمك الله، لقد تعبت من جاء بعدك ".

(٨٦٠) حديث: معاذ:

أبو داود (٣) ، والترمذي (٤) ، عن الحارث بن عمرو، عن أناس من أهل حمص من أصحاب معاذ، من معاذ: " أن رسول الله ﷺ لما بعثه إلى اليمن قال له: كيف تقضي إذا عرض لك قضاء؟ قال: أقضي بكتاب الله، قال: فإن لم تجد في كتاب الله؟ قال: فبسنة رسول الله ﷺ ، قال: فإن لم تجد في سنة رسول الله ولا في كتاب الله؟ قال: أجتهد رأيي: ولا آلو، فضرب رسول الله ﷺ صدره وقال: الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله". (وأخرج أيضًا عن ناس من أصحاب معاذ بن جبل أن رسول الله) (٥) ﷺ مرسلًا. قال الترمذي: لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده متصلًا. وقال البخاري في تاريخه الكبير: الحارث بن عمرو عن أصحاب معاذ لا يصح، ولا يعرف إلا بهذا المرسل، وكذا قال ابن حزم، وعبد الحق، وابن الجوزي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت