فهرس الكتاب

الصفحة 818 من 1613

رواه الترمذي (١) . وعن أبي ذر، وبشر بن عاصم أنهما قالا لعمر: سمعنا رسول الله ﷺ يقول: "من ولي شيئًا من أمر المسلمين أتى به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم، فإن كان محسنا نجا، لهان كان مسيئًا انخرق به الجسر" أخرجه الصبراني (٢) . وعن ابن عباس (٣) رفعه: "من ولي عشرة، فحكم بينهم بما أحبوا، أو كرهوا جيئ به يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه، فإن حكم بما أنزل الله، ولم يرتش في حكمه، ولم يحف فك الله عنه يوم لا غل إلا غله، وإن حكم بغير ما أنزل الله، وارتشى في حكمه وحاف فيه، شدت يمينه إلى يساره، ثم رمى به في جهنم" وأخرج النسائي في الكنى، عن مكحول قال: لو خيرت بين ضرب عنقي وبين القضاء لاخترت، ضرب عنقي. وأخرج ابن أبي شيبة (٤) ، عن ابن علية عن أيوب، قال: "لما توفى عبد الرحمن بن أذينة، ذكر أبو قلابة للقضاء، فهرب حتى أتى الشام، فوافق ذلك عزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت