فهرس الكتاب

الصفحة 891 من 1613

شريكي، وكان خير شريك، لا يشاري، ولا يداري، ولا يماري ". أخرج أبو نعيم في المعرفة (١) ، والطبراني في الكبير (٢) ، وأحمد في المسند (٣) ، عن السائب بن أبي السائب: " أنه كان يشارك النبي ﷺ في التجارة قبل الإسلام، فلما كان يوم الفتح جاءه فقال النبي ﷺ: مرحبا بأخي وشريكي، كان لا يداري، ولا يماري " لفظ أحمد، (والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح،) (٤) وأخرج ابن أبي شيبة (٥) ، عن (قائد السائب) (٦) ، عن السائب، أنه قال للنبي ﷺ: " كنت شريكي في الجاهلية، فكنت خير شريك، لا تداري، ولا تماري ". وبهذا أخرجه أبو داود (٧) ، وابن ماجة (٨) وبه يستند.

(٩٨٤) قوله: " أنه ﷺ بعث والناس يتعاملون بها فأقرهم ".

(٩٨٥) حديث: " فاوضوا فإنه أعظم للبركة".

قال المخرجون: لم نجده.

وإنما أخرج ابن ماجة (٩) ، عن صالح (بن) (١٠) صهيب، عن أبيه قال: قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت