الله عليه وسلم: «من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه [1] » ، ولقوله صلى الله عليه وسلم: «الإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس [2] » .
فالمؤمن يبتعد عن المشتبهات، فإذا علمت أن كل معاملاته محرمة وأنه يتجر في الحرام فمثل هذا لا يعامل ولا يقترض منه.
(1) رواه البخاري في (الإيمان) باب فضل من استبرأ لدينه برقم (52) ومسلم في (المساقاة) باب أخذ الحلال وترك الشبهات برقم (1599) .
(2) رواه مسلم في (البر والصلة والآداب) باب تفسير البر والإثم برقم (2553) .