س: هل هناك خصوصية لحمام مكة والمدينة؟ [1]
ج: ليست هناك خصوصية لحمام مكة ولا لحمام المدينة سوى أنه لا يصاد ولا ينفر ما دام في حدود الحرم لعموم حديث: «إن الله حرم مكة فلم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، لا يختلى خلاها ولا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها [2] » ، والحديث رواه
(1) نشر في مجلة (التوعية الإسلامية في الحج) العدد العاشر عام 1410 هـ.
(2) رواه البخاري في (الجزية) باب إثم الغادر للبر والفاجر برقم (3189) ، ومسلم في (الحج) باب تحريم مكة وصيدها برقم (1353) .