سيدي الفاضل الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فتعقيبا على ما جاء في كتابكم كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في ص 16 ونصه: ( ... ويسجد مكبرا واضعا ركبتيه قبل يديه إذا تيسر ذلك فإن شق عليه قدم ركبتيه مستقبلا.... حتى.... انبساط الكلب"وهذا خلاف ما كتب الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في كتابه"صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم"عن سجود اليدين قبل الركبتين. وما قول فضيلتكم في الحديث الذي رواه أبو داود جاء فيه: «إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه [1] » ."
كذلك أرجو من فضيلتكم التوضيح لحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وبيان سنده حول القراءة زيادة على الفاتحة في الأخريين.
(1) سنن الترمذي الصلاة (269) ، سنن النسائي التطبيق (1091) ، سنن أبو داود الصلاة (840) ، مسند أحمد بن حنبل (2/381) ، سنن الدارمي الصلاة (1321) .