تفسير قوله تعالى: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} [1] [2]
س: يقول الله تعالى: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} [3] فما معنى الآية؟ وما المراد بالشرك في الآية الكريمة؟
ج: قد أوضح العلماء معناها كابن عباس وغيره.
وأن معناها: أن المشركين إذا سئلوا عمن خلق السماوات والأرض ومن خلقهم؟ يقولون: الله، وهم مع هذا يعبدون الأصنام والأوثان؛ كاللات، والعزى، ونحوهما، ويستغيثون بها، وينذرون ويذبحون لها،
(1) سورة يوسف الآية 106
(2) نشرت في مجلة الدعوة في العدد (1483) بتاريخ 15\ 10\ 1415 هـ
(3) سورة يوسف الآية 106