فهرس الكتاب

الصفحة 5346 من 16223

وأما ما سألت عنه من الوضوء وكيفية الصلاة

فهذا جوابه:

أولا: الوضوء شرط لصحة الصلاة لا بد منه قال الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} [1] هكذا أمر الله سبحانه المؤمنين في سورة المائدة، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: «لا تقبل صلاة بغير طهور [2] » وقال عليه الصلاة والسلام: «لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ [3] » فلا بد من الوضوء،.

والوضوء أولا بالاستنجاء إذا كان الإنسان قد أتى الغائط أو البول يستنجي بالماء من بوله وغائطه أو يستجمر باللبن أو

(1) سورة المائدة الآية 6

(2) رواه الإمام مسلم في (كتاب الطهارة) برقم (329) .

(3) رواه البخاري في (كتاب الحيل) برقم (6440) ومسلم في (كتاب الطهارة) برقم (330) واللفظ له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت