فهرس الكتاب

الصفحة 9972 من 16223

س 32: ما حكم اقتناء الحيوانات والطيور المحنطة؟

وما حكم بيع ما ذكر؟

وهل هناك فرق بين ما يحرم اقتناؤه حيا وما يجوز اقتناؤه حيا في حالة التحنيط؟

وما الذي ينبغي على المحتسب حيال تلك الظاهرة؟ [1] .

ج: اقتناء الطيور والحيوانات المحنطة سواء ما يحرم اقتناؤه حيا أو ما جاز اقتناؤه حيا فيه إضاعة للمال وإسراف وتبذير في نفقات التحنيط، وقد نهى الله عن الإسراف والتبذير ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إضاعة المال؛ ولأن ذلك وسيلة إلى الاعتقاد فيها وإلى تصوير الطيور وغيرها من ذوات الأرواح، وتعليقها ونصبها في البيوت أو المكاتب وغيرها

(1) نشر في مجلة (الدعوة) العدد (1563) في 5 جمادى الآخرة 1417هـ، وفي هذا المجموع ج 5 ص 377.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت