95 -تفسير سورة التغابن [1] .
بعد تلاوة سورة التغابن قال:
أما بعد: فقد سمعنا جميعا هذه السورة العظيمة سورة التغابن، وقوله تعالى {يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [2] إلى آخر هذه السورة العظيمة وكل سور القرآن عظيمة، بين الله فيها سبحانه أن الخلائق تسبحه جل وعلا، كما بين في سور كثيرة وآيات كثيرة ذلك، فقال في سورة الصف: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} [3] وقال في سورة التغابن: {يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [4] وقال في سورة الجمعة: {يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} [5] وقال في سورة بني إسرائيل: {تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} [6]
(1) كلمة وعظية لسماحته في مخيمه بمنى في 11\12\1407هـ.
(2) سورة التغابن الآية 1
(3) سورة الصف الآية 1
(4) سورة التغابن الآية 1
(5) سورة الجمعة الآية 1
(6) سورة الإسراء الآية 44