وقد نويت أن أتركها بعد الحج، فماذا علي؟ [1]
ج: إذا تيسر تركها فهو أحوط، أما إذا كان الضرر عظيما والمشقة كبيرة فلا بأس وإلا فتركها أحوط، وطاعة الزوج واجبة إلا إذا كان الضرر كبيرا ويشق عليك؛ لقول الله سبحانه: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [2] .
(1) من ضمن أسئلة حج عام 1418 هـ سؤال رقم (13) .
(2) سورة التغابن الآية 16