عن الأشرار، والمبادرة بالزواج وأبشر بالخير والفلاح والعاقبة الحميدة إذا صدقت في التوبة لقول الله سبحانه وتعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [1] وقوله عز وجل في سورة التحريم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا} [2] الآية، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «التوبة تهدم ما كان قبلها [3] » ، وقوله عليه الصلاة والسلام: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له [4] » ، وفقك الله وأصلح قلبك وعملك ومنحك التوبة النصوح وصحبة الأخيار، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
(1) سورة النور الآية 31
(2) سورة التحريم الآية 8
(3) أخرجه أحمد برقم (17145) كتاب مسند الشاميين بلفظ: إن الإسلام يجب ما كان قبله، وإن الهجرة تجب ما كان قبله.
(4) أخرجه ابن ماجه برقم 4240، كتاب الزهد، باب ذكر التوبة