فهرس الكتاب

الصفحة 13103 من 16223

وأردهم عنه لكن ما ذنبي في أنهم يقولونه، هل علي ذنب أن أوقف القراءة أم ماذا أفعل؟ [1] .

ج: أنت على كل حال مشكور على هذا العمل الطيب، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه [2] » .، فأنت مشكور على عملك وأنت على أجر عظيم ولا حرج عليك ما دمت مخلصا لله في عملك هذا، ولا يضرك ثناؤهم عليك، وعليك أن تنصحهم وتوصيهم بعدم المبالغة في الثناء، أو يكفي الدعاء لك بدلا من الثناء. زادك الله من النشاط والتوفيق.

أما الوعيد الوارد في الحديث فهو لمن قرأ ليقال هو قارئ، وتعلم ليقال عالم، أما من علم الناس يريد ثواب الله ويطلب الأجر منه سبحانه وتعالى فإنه لا يضره ثناء الناس، ما دام مخلصا لله سبحانه في عمله. والله الموفق.

(1) نشر في مجلة البحوث الإسلامية، العدد (49) ص 136

(2) رواه الإمام أحمد في (مسند العشرة المبشرين بالجنة) برقم (502) ، والبخاري في (كتاب فضائل القرآن) برقم (5027)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت