فهرس الكتاب

الصفحة 13282 من 16223

ما هو الجمع بين أحاديث المنع والجواز في موضوع الرقى؟ وما حكم تعليق الرقى من القرآن على صدر المبتلى؟ [1]

ج: الرقى المنهي عنها هي الرقى التي فيها شرك، أو توسل بغير الله، أو ألفاظ مجهولة لا يعرف معناها، أما الرقى السليمة من ذلك فهي مشروعة ومن أعظم أسباب الشفاء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا [2] » وقوله صلى الله عليه وسلم: «من استطاع أن ينفع أخاه فلينفعه [3] » خرجهما مسلم في صحيحه، وقال صلى الله عليه وسلم: «لا رقية إلا من عين أو حمة [4] » ومعناه: لا رقية أولى وأشفى من الرقية من هذين الأمرين، وقد رقى النبي صلى الله عليه وسلم ورقي.

(1) نشر في كتاب الدعوات ج1 ص 21، وفي هذا المجموع ج6 ص381.

(2) أخرجه مسلم في كتاب السلام، باب لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك، برقم 4079، وأبو داود في كتاب الطب، باب ما جاء في الرقى، برقم 3388، واللفظ له.

(3) أخرجه مسلم في كتاب السلام، باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمة، برقم 4078.

(4) أخرجه الترمذي في كتاب الطب، باب ما جاء في الرخصة في ذلك، برقم 1983، وأبو داود في كتاب الطب، باب في تعليق التمائم، برقم 3386

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت