فهرس الكتاب

الصفحة 14295 من 16223

فالموجب لهذا هو النصيحة والتذكير عملا بقوله سبحانه: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} [1] وقوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [2] وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة، قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم [3] » وقوله عليه السلام: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا، وشبك بين أصابعه [4] » وقوله صلى الله عليه وسلم: «مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر [5] » إذا عرف ذلك فلا يخفى عليكم ما قد أصاب المسلمين من

(1) سورة الذاريات الآية 55

(2) سورة المائدة الآية 2

(3) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب بيان أن الدين النصيحة، برقم 55.

(4) أخرجه البخاري في كتاب المظالم والغصب، باب نصر المظلوم برقم 2446 ومسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم برقم 2585.

(5) أخرجه البخاري في كتاب الأدب، باب رحمة الناس والبهائم برقم 6011، ومسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم برقم 2586.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت