الشفاء والمدد، كل هذا من أعظم الشرك بالله عز وجل.
والله -سبحانه - يقول في كتابه العظيم: {وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} [1] فسماهم كفارا بذلك.
وقال - عز وجل: {ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ} [2] {إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ} [3] سبحانه وتعالى سمى دعاءهم إياهم شركا، والله يقول - جل وعلا: {فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} [4] .
ويقول - سبحانه: {وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ} [5] .
(1) سورة المؤمنون الآية 117
(2) سورة فاطر الآية 13
(3) سورة فاطر الآية 14
(4) سورة الجن الآية 18
(5) سورة يونس الآية 106