فهرس الكتاب

الصفحة 15164 من 16223

يصلح أن يعبد من دون الله وأن يستغاث به، فإنه يكون بذلك مشركا شركا أكبر بهذا الاعتقاد.

أما إذا كان مجرد حلف بغير الله من دون اعتقاد آخر، لكن ينطق لسانه بالحلف بغير الله؛ تعظيما لهذا الشخص، يرى أنه نبي أو صالح، أو لأنه أبوه أو أمه وتعظيمها لذلك، أو ما أشبه ذلك، فإنه يكون من الشرك الأصغر وليس من الشرك الأكبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت