الركوع ألا يعجلوا، ليدرك الراكع الداخل الركعة، ومتى كبر مع الإمام واستوى راكعا قبل أن يرفع الإمام فقد أدرك الركعة ولو لم يأت بالتسبيح إلا بعد رفع الإمام؛ لعموم قوله عليه الصلاة والسلام: «"من أدرك ركعة في الصلاة فقد أدرك الصلاة" [1] » وفي لفظ: «"من أدرك الركوع فقد أدرك الركعة" [2] » «ولحديث أبي بكرة الثقفي أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكع، فركع قبل أن يصل إلى الصف، ثم دخل في الصف فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"زادك الله حرصا ولا تعد" [3] » رواه البخاري في صحيحه، ولم يأمره بقضاء الركعة، فدل ذلك على صحتها وإجزائها. . ولكن يدل الحديث المذكور على أن المشروع للداخل ألا يعجل بالركوع، حتى يدخل في الصف، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «"زادك الله حرصا ولا تعد" [4] » والله الموفق.
(1) أخرجه البخاري في كتاب مواقيت الصلاة، باب من أدرك من الصلاة ركعة برقم 580، ومسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك تلك الصلاة برقم 607.
(2) سنن الترمذي الجمعة (524) ، سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1122) .
(3) أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب إذا ركع دون الصف برقم 783.
(4) أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب إذا ركع دون الصف برقم 783.