يشغل المصلين أو القراء فأقل أحواله الكراهة، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه خرج ذات ليلة فرأى أناسا يصلون في المسجد فقال: «لا يجهر بعضكم على بعض كلكم يناجي الله [1] » ، أو ما هذا معناه، والله ولي التوفيق.
(1) أخرجه أحمد في أول مسند الكوفيين، حديث البياضي رضي الله عنه، برقم 18543.