كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه [1] » أخرجه البخاري في صحيحه [2] .
هذا الحديث العظيم يدل على تحريم إيذاء المؤمنين ومعاداتهم؛ لأن المؤمنين هم أولياء الله، كما قال الله سبحانه: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [3] {الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ} [4] فكل مؤمن ولي من أولياء الله، تجب موالاته ومحبته في الله، وتحرم معاداته وظلمه بأي نوع من الظلم والأذى.
(1) صحيح البخاري الرقاق (6502) .
(2) صحيح البخاري (7 / 190)
(3) سورة يونس الآية 62
(4) سورة يونس الآية 63