أما في البيوت فلا حرج في ذلك؛ لما ثبت في الصحيحين، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيت حفصة يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة [1] » .
والله ولي التوفيق.
(1) صحيح البخاري الوضوء (145) ، صحيح مسلم الطهارة (266) ، سنن الترمذي الطهارة (11) ، سنن النسائي الطهارة (23) ، سنن أبو داود الطهارة (12) ، سنن ابن ماجه الطهارة وسننها (322) ، مسند أحمد بن حنبل (2/41) ، موطأ مالك النداء للصلاة (455) ، سنن الدارمي الطهارة (667) .