لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم [1] » ، وكان صلى الله عليه وسلم في المدينة يأمر بلالا أن يؤذن ويقيم، وهكذا ابن أم مكتوم، وكان يتولى الأذان والإقامة بدلا من بلال، وثبت في الصحيح من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال لبعض من سأله عن الأذان: «فإذا كنت في غنمك أو باديتك، فأذنت بالصلاة، فارفع صوتك بالنداء، فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة [2] » . وفق الله الجميع.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
(1) صحيح البخاري الأذان (628) ، صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (674) ، سنن الترمذي الصلاة (205) ، سنن النسائي الأذان (635) ، سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (979) ، مسند أحمد بن حنبل (5/53) ، سنن الدارمي الصلاة (1253) .
(2) صحيح البخاري الأذان (609) ، سنن النسائي الأذان (644) ، سنن ابن ماجه الأذان والسنة فيه (723) ، مسند أحمد بن حنبل (3/43) ، موطأ مالك النداء للصلاة (153) .