فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرخص له فيصلي في بيته، فرخص له، فلما ولى دعاه، فقال: هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال نعم قال فأجب [1] » أخرجه مسلم في صحيحه، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر [2] » أخرجه ابن ماجه، والدارقطني، وابن حبان، والحاكم بإسناد صحيح، قيل لابن عباس: ما هو العذر؟ قال: (خوف أو مرض) ، وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: «لقد رأيتنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يتخلف عن الصلاة في الجماعة إلا منافق أو مريض [3] » والمقصود: أنه يجب على المؤمن أن يصلي في المسجد، ولا يجوز له التساهل والصلاة في البيت مع قرب المسجد. والله ولي التوفيق.
(1) صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (653) ، سنن النسائي الإمامة (850) .
(2) سنن أبو داود الصلاة (551) ، سنن ابن ماجه المساجد والجماعات (793) .
(3) صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (654) ، سنن أبو داود الصلاة (550) ، سنن ابن ماجه المساجد والجماعات (777) ، مسند أحمد بن حنبل (1/382) .