طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان [1] » يعني البول والغائط، والريح في معناهما فإن الريح إذا اشتدت تكون في معنى البول والغائط في إيذاء المصلي وفي إشغاله عن صلاته فالمشروع لك أيتها الأخت في الله إذا أحسست بالريح الشديدة أن تتخلصي منها وتتوضئي ثم تصلي.
(1) رواه أحمد في (باقي مسند الأنصار) برقم (23037) ، ومسلم في (المساجد ومواضع السجود) برقم (869) ، وأبو داود في (الطهارة) برقم (82) .